الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية أستاذ في العلاقات الدولية: سوريا ربما تتجه نحو التناحر الطائفي وتفكك مقومات الدولة

نشر في  08 ديسمبر 2024  (21:16)

قال الأستاذ الجامعي المختص في العلاقات الدولية عدنان الامام مساء الأحد ان ما حدث في سوريا يعد بمثابة الزلزال الجيوساسي الذي سيشهد ارتدادات كبيرة على سائر المنطقة وربما على العالم ، لافتا الى أن الوضع الداخلي في سوريا ذاهب ربما نحو التناحر بين مجموعات وانتماءات عرقية و طوائف مذهبية مختلفة.

وبين المصدر ذاته لدى حضوره بالنشرة الرئيسية للأخبار على القناة الوطنية الأولى أن الدولة الوطنية السورية على خطر عظيم اليوم و ربما قد تكون آيلة نحو التفكك الذي بدأت ارهاصاته من اليوم الأول بعد ظهور حالات اقتتال وهجوم على مراكز حيوية من طرف الكيان الصهيوني و تدمير للطيران السوري ووسائل الدفاع الجوي.

وأضاف الامام أن من أسقط النظام  السوري هو تحالف صهيو-أمريكي مع بعض دول المنطقة استخدم للغرض جماعات مسلحة متكونة في جزء كبير منها من غير السوريين و لا تحمل بين أضلاعها مثل الحرية والديمقراطية و التنمية.

وشدد على أن أكبر مستفيد هو الكيان الصهيوني الذي يهدى له نصر لم يكن يحلم به على طبق في حين كان في وضعية دفاعية اصبح الان يتوسع و يدخل الى الأراضي السورية و يدمر الطيران السوري و يدمر وسائل الدفاع الجوي السورية التي اقتنتها سوريا بشق الانفس  تحت انظار الجميع و بموافقة ضمنية للجماعات المسلحة التي اخذت السلطة اليوم في دمشق.

وأبرز أن الواقع يفيد بان انفراط عقد الدولة في سوريا من المتوقع ان تكون له تداعيات كارثية حيث ربما تتجه سوريا الى تناحر طائفي و تصفية حسابات و تفكك مقومات الدولة و ظهور نوع من الامارات الطائفية التي تتموقع حول الطائفة التي تنتمي اليها ( الأكراد – العلويون – المسيحيون – السنّة ) معتبرا أنه ليس هناك مؤشرات تبشر بخير و من المتوقع كذلك ان حالة انفراط عقد الدولة قد تفيض على جيران سوريا كالعراق و قد تصل الى ابعد من ذلك ، وفق تصريحه.